-* أهلا بالعـــالم !

الشاعرة عبير فؤاد

الشاعرة عبير فؤاد

الشاعرة عبير فؤاد

نصوصي تشبه روحي اشعر بها الان تعاني من ذات الحمى التي اصابتني روحي كالفراشة كانت تحلق ونصوصي كذلك الان ينتابني احساس بان اجنحة فراشات روحي تكسرت وكذلك اجنحة فراشات نصوصي لم تعد تهتدي بساتينها الى متى !!!!

ربت على كتف الحرف المنثور أستقيه من بين شفاه العشق يغرد .. يطارد أزاهير الأنفاس اللاهثة يسكن العيون والنص يتدحرج بين الشفاه العطشى يكوّن ملامح الأوراق المتناثرة والحنان المتألق لن ندعه يغرق لن يغترب إلا بقلبي لن يشقى إلا بالوله سنكون النص الذي ينتظره عشاق الأرض

*-*-*-*

لم اعد اراك كالسابق بين سطور نصي ترقدقال اخاف على نفسي من ادمان حرفك قلت : ادمنت وانتهى الأمر قال : لا عليك ِ سأعبث ببعض الحروف سأدمن النصوص وناصّها وأرقد على أوراق الحروف وأمتشق قبلاتي التي أعشق وأسكنك كما أشاء

*-*-*-*

تبــاَ لهذا الزمن الرديء الذي لن يتعافى كلٌ يغني على فظاعته وكذبه والطرق لن تؤدي الى ذات السبيل لعل المنافي تجمع الهذيان وأصدقكم القول بأني الهاربة أهرب من كذبة لكذبة ومن متهافت لسافر ومن متحذلق لتافه وفي النهاية سأنال ما رسمتُسأكون المجنونة المتمردة الالهية وعشيقي سيتعرّف عليّ من بين ألف قبيلة وقبيلة فهو هناك منتظراً أيها المتهافتون أيها التافهون أيها الخاضعون المضاجعون رحم الشوارع أبقوا أنـّـا أنتم فلن تنالوا شرف القدرولا عذرية الطريق المؤدي لذات الخيمة

=*=*=*=*=*=*

حفرنا تعاويذه على حائظ مرسانا
ونقشنا اللحن في ذات المرفأ
سنسكن الحيّ القديم 
ونسكب جمرات العشق 
عند شواطيء البيت المهدمة أطرافه
نرمم ذكريات الطفولة بأنامل محيّانا
وامسح صدرك بلمسات اناملي
لعل الزمن يغفر لنا 
وتبقى الأطلال مكانها

ونعود نوقذ الحجارة 
أن عدنا 
أغمدك بذراعاي
وأضمك أمام عبيد القرون الوسطى
ليفرحوا
وتبقى العيون مبرقة بعبيرها 
أساطير العشق المجوسي
لا بل الغجري

=*=*=*=*=*=

طال الزمن وبقيتُ مكاني
لا تسترسل وإبقَ مكانك
انتظرني ولا تكبر
سأغدو اليك بعمري وشوقي
أصمت قليلا واسترح
انا سائرةٌ نحوك بوثوق
سأكبر معك
أيا عمري .. إنتظر
هم واجمون فلا تحدّق بهم

إني هناك فلا تبرح مكانك
آتية وقلبي الشغف
أعبير أنا أم نبية المرسلين إليك
سنرسو على ساقيتنا
ونكسر عطش البحر
فموجنا قادم
على أطلال الزمن

لبنى ياسين في رحيل أول القراء

” frameborder=”0″ allowfullscreen>

– * من ديوان – رباعيات نشيد الروح

 من ديوان – رباعيات نشيد الروح 

=======

اكتبك صكوكا اوزعها على الجواري

انحتك على جدران قلبي

واستحثك عشقا على جبين الزمن

اتقمصك قبلاً ورياحيناً وخلجات

=========

مكثت انتظر حضورك على ذاك الفضاء

جاءني ملكوت العشق يرقبني

نهرته فانهمرت الدموع

عرفت حينها أنك الملكوت وفضائي الآخر

=======

 

انسدل الستار على آخر قبلة من ثغرك

تهادت الجديلة على صدغي

فقلت هيا يا عبق الزمان انهمري

فجال الزمن على شفاهي وانهمر

=======

نرتدي ثغرات الأمس

لنرسم ذاك الصبح المشرئب باللهفات

فهيّا نضع القلوب على حافة النهر

وننخر الزمن البائد بقلوبنا العامرة

=======

خلسة نظرت لتلك العيون

طاردني النعاس صباحا

تلمست الخدود الغجرية

فاعتصرني العشق لصدرك الملتهب

=======

 

اتحسس قلبك النافر تحت زعفران العشق

تتوه اصابعي بين تضاريس الجسد

تتنهد الزفرات وتتعالى الخفقات

فنرتدي الروح ونطير لأعالي الوله

=======

 

أتأمرني أمراً كان مخموراً

والكأس يلهث خلف النبيذ

والعيون تتألق تضيء شمعاتها

والقلب ينفطر على سدّة الروح

=======

 

افقدني الخلخال وتوهج القلب

نامت اساريره على وقع الهمسة

وزارني بالمنام يفوح بالعشق

لكن الحلم لم يكتمل الا به

=======

 

القيلولة الدافئة التي أحب قبل أن يشوهوها

دفنت روحي تحت رمادها

لعل نار العشق تشتعل

بعد هذا المحار المنتظر

=======

 

تتنسم عطر العبير

تلفحني نجومك المتوردة هناك

اغفو على حفيف نسيمك

واقطف نغمة شفاهك الهائمة

========

 

=====

 

تسير على أكتاف رموشي

تتنهد أشعاراً غجرية

تعتصر آهاتي

وتنثرني بتولاً على ذاك الشاطيء

======

 

سأغني وأرقص و أحضن ، بكلّ وعيٍّ و قوةٍ ، ذاتَي / و همَّي و زمانَي / لتضحك أنت لي / كي لا تموتُ ، مغدورةً أحلامي ، 

====================

هناك تعانق بين اضلع الليل

تعابير الشوق تعبرها

فتعبرك

===================

 

الوحي يحوم فوق جفوني

يلملم حروفاً تتأبط شراً

يكتبك عبيراً

يكتبك صبّاراً ورياحين

=========

مساؤك فاكهةُ الموجِ والأمل البعيد والقريبْ

يا أنتَ، يا الذي تطيرُ روحي في أنغام روحهِ الساحرةْ

كم أحبُّ ليلك والجبينْ

يا قمرَ السنينْ

================

 

انت بحر يغريني على السفر 

وكتاب يفتح لي معاني الفكر 

ورياح تعيش في اشرعتي 

 

كما تعيش الورد من المطر

=============

أستدّرُ العشق من ساقية النبيذ

تملأ روحي قبلات الغجر

وتأتيني مشرع فاهك ثاغرالروح

وتلتحفني دندنة عود وقيثارة

==================

الحب له تقاليد عاشقة

تتفحص القلوب وتنخر الزمن

ويأتيك الراهب حاملاً وردة

إسمي مكتوب على ندباتها

================

حبك علمني كيف أغني وارقص على صهوة المطر 

واغسل بنزيف البوح جرحا يرفض أن يحتضر …

علمني أن أدندن للعصافير في أعشاشها 

وأعلمها كيف تطير نحو القمر ..

*-*-*-*-*-*-*

 من  ديوان الشاعرة عبير فؤاد 

  رباعيات نشيد الروح


– * إنّا على هذه الأرض باقون – عبير فؤاد

“إنّا على هذه الأرض باقون،

وستشرق عليها شمس الحرية ”

الشاعرة عبير فؤاد

شعرت بأنه حمل الوطن باكمله بعبق اسواره وزقاقه بهذه الخطوط التي ارتسمت على وجه ام خليل تلك الفلسطينيه التي تجاوز عمرها التسعون عاما قرأت بكل خط ملحمة  وطن …

من اجمل ما رأت عيناي اليوم عكا ساعة الغروب وحيفا ويافا وقبة الاقصى انه تاريخ وحضاره انه الوطن الاغلى على الاطلاق

 عكا – جنة الله على الارض

رسمتك لوحة ً في عقر غابة – الشاعرة عبير فـؤاد

رسمتك لوحة ً في عقر غابة   – الشاعرة عبير فـؤاد

الفنان الأصيل محمد نصر الله

الفنان الأصيل محمد نصر الله .. يتوه الانسان الذي يتعمق بالنظر للوحاتك وبخاصة هذه اللوحة والتي اشاهد بأعماقها الكثير من القضايا . نظرات متعمقة صارمة متأملة متمردة لإمرأة تسعى نحو هدف لها . هذا الوجه العاري يضاف اليه اكوام القش الجاف وكأن المنظر في غابة واشواك وقش وافتراس لفكرة . تمازج الفكرة باللون واختلاطها بكثير من اعماق المعاني تجعلني استدير قليلا لأقول : ابدعت واسترسلت ريشتك لأعماق اللوحة لتعبر عن مكنوناتها التي بإمكاننا تفسيرها كل لحظة بالجديد من المعاني .. الف شكرا محمد نصرالله الابداع المميز .

الشاعرة عبير فـؤاد

رسمتك لوحة ً في عقر غابة

تهيأ لي وجهك الغجري المعنّف 

تمايلت الاغصان وجفت

كما يجف الدمع من انثى سرمدية

تعانقت الطحالب فغطت جبينك

أيا إمرأةً ترقبين السحاب

يطفو من حولك الغبار تارة

وتطفو الصرامة والعتابا

عين عليّ .. عينٌ هناك

تسهر على وطن يلوذ بنا إيابا

اشاركك عمرك والارض فينا

فلسطينيةُ العشق والمدادَ

تلونت السبل فكنتِ انتِ

واذا بك مخضرمة الهضابا

ووجهك ينتصب كسنابل القمح فينا

تطمئن المولود قبل الصراخَ

لوحة .. قصيدة .. الوان .. تشابك اعواد

بعمرك سآتيكِ حافيةً متوسدة عشقي

سلمت يديه وريشته والمدادَ

امراة عربية - محمد نصر الله

 

-*محمد نصرالله فنان لا يرسم باصابع عادية

محمد نصرالله فنان لا يرسم باصابع يد عادية 

 الشاعرة عبير فؤاد

الشاعرة عبير فؤاد

محمد نصرالله فنان لا يرسم باصابع يد عادية انه يرسم بريشة معلقة بروحه في هذه اللوحة رأيت حروف نصي تجلت وصارت خطوط والوان

الآن انا أبصر بعين ثالثة ،هي عين القلب المولجة الى البياض على الأسنة واسنة أو متيقظة في حذر…حذرة لا تأخذها سنة من نوم…هي عين لا كالأعين،دامية دامعة تشتاف…تجوسني وتجوسكم لأستنير نيزكا أو احتراقا وثنياً ذا رهبة وحول حريقي رهبان من فضاءات قدموا ….من سديم قدموا ..تشكلوا مع النشيج ابتداءا…للنشيد نساكا حتى نهايات الكلام…ببخور وزنابق. وجع وبنادق وقصائد لا يدركها الا من يشتاف بعين الكنه…أصاغوا ..اصغوا لنداءات الريح. صفير يوغل في العتم منذ الصوت الأول فهلموا هلموا ولكم الصحراء في صحرانها غي النخيل ولكم الشموس الغاربات وفي اغترابها وجع الاصيل.للبياض سواد مأقينا للنص وللآباء المهزومين طقس الطاعة /المداد .للمدينة المسلوبة الإرداة وجع الحداد..

بقلم الشاعرة عبير فؤاد

– * دعيني امتص ألواني – شعر عبير فؤاد

  دعيني امتص ألواني  – شعر عبير فؤاد 
- * دعيني امتص ألواني  - شعر عبير فؤاد
  
 دعيني امتص الواني
 
من لون بشرتك الحنطيه
 
واغمس ريشتي في رحم حرفك
 
واقبلك الف وواحدة اخرى
 
وافترش القصيدة واغفو في فضاءك
 
دعيني اموج في بحرك 
 
مد وجزر وجزر ومد
 
حتى ينام القمر
 
فوق صدرك
 
دعني اكونك لأتكون
 
في كونك مهرة روح لا تهدأ
 
دعني اعبث في قدرك وقدري
 
ونغير بوصلة العمر
 
ساكون البحر والشاطئ واعانق
 
جزرك ومدك ومدك وجزرك
 
حتى ينام القمر
 
فوق صدرك

– * حلم عابر عامر بالرضا

حلم عابر عامر بالرضا

Gitanes

أن تزايل بيتا الى آخر، وترى، في المكان الذي لم تعد فيه، شيئا يخصك، لم تستطع حمله ثم لم تحتمل تركه. أن ترى فيه ذاتك صافية كالصدى، فتمد يدا لاستعادتها مثلما يدفع المرء راحته لاستعادة صورته من خلال المياهْ.. أن ترى، في الهزيع الأخير من الليل، ضوء النجوم البعيد.. وتحلم بالريح تعلو على نفسها، وتهمهمُ.. بالغيم ينشر لونا على حافة السهل، أعلى من الليل بالطيران الى أمس، بالشمس، ساطعة، في ظهيرة يوم مضى. أن تسير وحيدا، إلى ضوء نافذة في الطريق القديم وتلمح، خلف الستارة، ما كان وجهك قبل ثلاثين عاما، فتزداد ضوءا وتنقص ضوءا.. وترجع من حلم عابر، عامرا بالرضا. أن تكون غريبا، ومفتاح بيتك في جيب شخص غريب.

– * بعيداً عن الألم قريبا من الفرح

بعيداً عن الألم قريبا من الفرح 

الشاعرة عبير فؤاد

الشاعرة عبير فؤاد

بعيداً عن الألم قريبا من الفرح 
أتغلغل رحم حروفك
تتوحد الروح بالروحِ
ارسم وعد النبض على عتبات 
قصيدتكِ….بلون الضوء 
بمساحة عمر 
تتجاوز الأرض والسماء 
اسكن مسامات اصابعك الخمس 
واطير اليك 
اقبل ذاك الجبين 
كفرض سماوي سادس 
اسبح ليلك ونهارك 
واقف على عتبات 
سماءك الثامنة
سيد العشق في اسطورة الروح
عارياً تماما الا من انفاسك 
الا من اغنيتي لك هذا المساء
لأحبك اكثر
واكثر من اي يوم مضي
لنسمو معاً
بهذا النشيد
والتوحيد دائماً
بمسيرة الروح في حدائق النور 
في حدائق ياني 
…………………
يا سيد العشق ونبي النور في حدائق النور 
يا سيد قلبي ونبض حرفي 
سأتيك كفينوس عاقدة الرأس بطوق الياسمين 
سآتيك كحواء عارية تماما الا من فرحي 
هذه روحي ملك لك 
فمدّ ذراعي روحك واقطفها مني اليك 
مدَّ اليدينِ إلى يديَّ وهاتني
فلقد سرقتَ القلبَ والدمُ ينفر
إني أحبكَ ذا ليلي يناديه
صوت الحبيبِ ويمحو دمعتي القمرُ!

منْ يعاقرُ نبيذَ الحلمِ بصحبتي هذه الليلة؟

منْ يعاقرُ نبيذَ الحلمِ بصحبتي هذه الليلة؟  

Lubna-Yassin

الأديبة لبنى ياسين

منْ يعاقرُ نبيذَ الحلمِ بصحبتي هذه الليلة؟ 
ربما يقترفني الصحو
وربما يمرُّ بي كابوسُ العتمة
ولا يلقي بالاً لأرقي
وقد تنتهكُ الأسئلةُ الوجلى صمتي
وقد يتمددُ الواقعُ تحتَ قدمي
سجادةً منسوجةً بخيباتٍ ملونةٍ
لئلا يباغتَ البردُ حذاءَ الحقيقة..
قدْ أصطلي نارَ أوجاعِ البارحة
وقد أتجمدُ بنبوءةِ شمسِ غدٍ
لا أعلمُ إنْ كانَ سيمرُ بي
لا يعدني الوقتُ بأيِّ شيءٍ
إنما يكتفي بالوقوفِ 
في حضنِ صلاةٍ غير مكتوبة
ليقدّمَ لي احتمالاتٍ مفتوحةٍ
لموتٍ يعتبرهُ لائقاً بقامةِ كبريائي
موت أشهى..فقط

– * انا الغجرية … حافية الروح

انا الغجرية … حافية الروح

الشاعرة عبير فـؤاد

الشاعرة عبير فـؤاد

انا الغجرية …صافية الروح نقية الجسد

غجرية المغنى والملامح والعطر من غير ما حسد

أنا الألق البهي والسحر المعبد

أسير على شاطىء البحر تحت الشمس لا اخفي رتوشي

وامضي كل ليلة إلى حضن حبي يقظ حسي المجمد

أبحث عمن يفك سر رموزى

لست ادري ان كان ينجح في فكها ام قد فكها في بحر وجودي

ليس يشبهني احد

أنا سطوة السحر أسطورة الشعب المقدس

وسيف حكاياتٍ مسورة بحكاية عشقي من هوى القلب مروية

كثر العاشقين عشتار عشقهم أنا في العشق ليس يشبهني احد

افرش الأرض وردا من خدودي والنجوم أنيرها نورا من فضائي

وبيت شعري حافل بالمناسبات

فاغسلوا ذنوبك قبل آن تلجوا إليه بلا عودة أو تردد

حين الصبا يداعب كاعبا من عمر ورد معطر بالطيب

حين تهب نسمة صباحي من جديد

بين نهدي ورمانة الصدر أسدد تنهديتي مع بيت شعر من قصيد

كل صبا حاتي المعطرة تتوه مع نسيم روح يولد من جديد

بين شرايين إحساسي توازي ثناياك بين بيت القصيد

كما يتوالد موج بحرك تستوي عناقيد كعك العيد

علك في الحقيقة تكونين عرسا جميلا من جديد

علك في الحقيقة تكونين عرسا جميلا من جديد

علك .تأتيني في غد مثل نورسي الوحيد

وتحملني على الشهد من كل ضعفي من بعيد

انا الغجرية صافية الروح والحسد والجسد الرشيد

غجرية المغنى والملامح والعطر العنيد

أنا الق العشق البهي والسحر سحري من يزيد ؟!

Abeer-Gitanes

-* اليك اجهش – الشاعرة عبير فـؤاد

-* اليك اجهش – الشاعرة عبير فـؤاد

الشاعرة عبير فـؤادالشاعرة عبير فـؤاد

اليك..اجهش باللغة

اليك وحدك لا شريك لك في العشق فاتني….

أنا وحدي وكم كنت وحدي في وحدة الروح الوحيدة…

حاولت اختصارك في

 القصائد فخانتني اللغة …حاولت تركك على الشاطئ فكنت السارية …حاولت

تركك على مقاعد الانتظار في المطارات فكنت حقيبتي وجواز السفر…

فكيف اهرب منك وأنت تركض كمهر بري في دمي!!!! كيف تهرب الحدقة من البؤبؤ!!

كيف لترك اسمي وعنواني على طاولة موظف الأحوال المدنية دون أن التفت إلى الوراء

كيف القي كل القصائد التي كتبت وأترك خلفي الورق الأبيض يبكي من الفراغ والوحدة ..

كيف استطيع النظر إلى زجاجة العطر التي أهديتني ولا اتعطر  منها لأنك لست هنا…

لمن ارتدي الرداء الأحمر وفالنتاين هناك في مدينة أخرى يحتضن الصقيع …

كيف أبكيك دون أتوسد كتفك واغضب وأرمي كل زنابق الفل في وجهك…وأهرع إلى حضنك اقبل جبينك….

وها أنا ارتكب إثم الذكريات لأتصالح مع الواقع …ولأنك تؤرقني تلح عليّ أهرب منك

فتخونني تأشيرات السفر فأجدني بين يديك….

أجدني في وحدتي أتدثر بك …

أجدني في هذا الليل الذي يؤرقني التصق بك …

أجدني أبكيك كطفلة مفجوعة بموت أبيها كثائر مفجوع بهزيمة …

ماذا تبقى من الليل لمتسع من الدموع وأوجاع وذكرى…

ماذا تبقى منك للقاء وماذا تبقى من روحي لألم ….

وغدا يوم أخر ربما لن تشرق الشمس لن يأتي الصباح …

وربما لن تحلق السنونوات في الفضاء…

وربما يضرب الحمام عن الغناء للغمام..

وربما يغادر الشجر ارصفة العشاق…وتغادر المطارات تلويحة الأيدي المتعبة ….

وربما تنطفئ أنفاس أي امرأة عاشقة من على النافذة…

ربما تعلن القصائد تمردها وتصمت عن البوح

ربما وربما تموت الخطوة على الطريق في رحلتها السرمدية نحو النهاية

ربما وألف ربما ولكنك ابدآ لن تموت في داخلي……

هذا بوحي او ربما نوحي لا فرق سوى في مكان النقطة انا لا اكتب ولكن اجهش باللغة….