– * الحرية اولا – الشاعـرة عـبير فـؤاد

الحرية اولا   –   الشاعـرة عـبير فـؤاد

الشاعرة عبير فؤاد

لا يخفى ان العلاقة بين الحرية والمسئولية علاقة جدلية ,بمعنى ان معيار الحرية المرتفع سيوصل حتما الى فهم واضح لادوار المسوؤلية,على كل الصعد.

والدستور الاردني وان كفل هذه الحرية الا ان التطبيق الواقعي غالبا ما يخلق فجوات بين النص الدستوري في اتساعه والقوانين المعطلة في ضيقها ,وتندرج تحت عدة مسميات فمن “مؤقتة “الى “حكم تمييز” كما في قضية المطبوعة الالكترونية وما اثاره الحوار من جدل واختلاف كاد ان يعصف بمنطوق المادة 15-1 من الدستورحيث “تكفل الدولة حرية الرأي ولكل أردني أن يعرب بحرية عن رأيه بالقول والكتابة والتصوير وسائر وسائل التعبير بشرط أن لا يتجاوز حدود القانون” فهذه الحقوق التي كفلها الدستور هي جوهر العمل السياسي بالمعنى القانوني فاذا كانت الحكومة جادة في الإصلاح المنشود وتحقيق تنمية شاملة على جميع الأصعدة , وهذا ما يعول عليه المواطنون فلا بدّ لها من مراجعة شاملة لكافة القوانين المخالفة للدستور أولا والمعيقة للمسار الديمقراطي ثانيا وأهمها القوانين المقيدة للحريات ومنها قانون الاجتماعات العامة مع كفالة حق السلطة التنفيذية في وضع إجراءات تضمن بها الأمن والسلامة للمجتمع وعدم التضييق على الصحافة بكل أشكالها لأن الأعلام المرعوب لن ينتج إلا ثقافة شائهة ومربكة ,وفاقدة لبوصلتها الوطنية. ولعل الفجوة التي ينبغي اعادة الاهتمام والواجهة لها هي “تشكيل مواطن دستوري” يعرف ان المادة 17 من الدستور كفلت للاردنيين الحق ” في مخاطبة السلطات العامة فيما ينوبهم من أمور شخصية أو فيما له صلة بالشئون لعامة بالكيفية والشروط التي يعنيها القانون “وأن هذه الحقوق مكفولة , ومن هنا يبدأ توسيع بيكار الحرية بالمعرفة القانونية والتي تشكل معيارا للحرية ولخلق مناخ جاذب للاستثمار ,فعلاقة الاقتصاد بالحرية هي ايضا جدلية ,فكلما اتسعت كلما ايقن راس المال انه آمن ويستطيع التوسع في الرساميل .

وكما قال أرسطو “” فأن الثروة ليست الخير الذي ننشده لأنها مجرد أداة نافعة للحصول على شيء أخر ” وهكذا القوانين فهي الاداة لنشدان الحرية والمسئولية معا لهذا لا يمكن أن يكون هدفنا الأساسي أقصى قدر من الدخل والثروة ولكن يهمنا أن نعزز الحياة التي نبنيها والحرية التي نستمتع بها وأن نكون أشخاصاً اجتماعيين أكثر نضجا وكمالاً نمارس إرادتنا الخاصة ونتفاعل مع العالم الذي نعيش فيه ونؤثر فيه.

وتأكيدا يقع العبء في المرحلة القادمة على اطار مرجعي لا نعلم لماذا يحضر ويغيب وهو” وزارة التنمية السياسية “فالحراك النشط الذي يقوم به وزير التنمية السياسية حول كثير من الامور من أجل تحقيق مشاركة شعبية أكبر في اتخاذ القرار التنموي شيء جيد ولكن السؤال الكبير المطروح وربما يكون سابقا لأوانه هل قامت وزارة التنمية السياسية بدعم مؤسسات المجتمع المدني لتقوم هي بورشات عمل ودراسات لتوضيح قوانين الانتخابات والاحزاب كرديف للوزارة . الاردنيون مغيبون عن اكثر الامور جدلا فلم لا نقوم باستفتاء شعبي لاي قانون يطرح “بهدف تنمية المجتمع .فالحرية ليست في تنفيذ القانون فقط بل في تشريعه وإصداره أيضاً وفي ظل غياب الحضور لنواب الشعب يجب أن يستفتى الشعب.

الحرية معنى واسع وجميل ولكن الحرية لها حدود، الفرضية التي أطلقها الميثاق العالمي لحقوق الانسان بان الناس يولدون أحرارا لم يطبق على ارض الواقع بل ان الدول الموقعة عليه هي اول من يدوس على مبادئه وعلى رأسها الولايات المتحدة ومصائبها في العراق وافغانستان وغوانتنامو وغيرها . الحرية في الاسلام لها حدود وعليها قيود والقيود تتمثل بضوابط الدين فليس للانسان ان يلبس ما يشاء او يعتدى على اي شاء المهم حريتنا تكون في نطاق الدين واسعة …

لا اختلاف في ان الحكومات السابقة قامت بتحرير السوق وأوجدت حريات اقتصادية من خلال التشريع من أجل تسريع وتحفيز فرص النمو الاقتصادي وجذب الاستثمار ولكنها بخلت أيما بخل في زيادة نسبة الحرية السياسية واستخدمت فرضية لي كوان يو رئيس وزراء سنغافورة والتي تنص على إنكار الحقوق السياسية من أجل التحفيز الاقتصادي. لكن هناك كثير من الاقتصاديين ومنهم الاقتصادي أمارتيا صن الذي يقول “”إن فقدان الأمن الاقتصادي يرتبط بافتقاد الحقوق والحريات والديمقراطية “” وان تاريخ العالم لم يشهد مجاعات في كل ديمقراطية حقيقية فاعلة

قد يتساءل القارئ : لماذا التركيز على الحرية, وضرورة الدفاع عنها, والسكوت عن حقوق الإنسان, وعن الديمقراطية?

لا شك أن الثالوث : الحرية, حقوق الإنسان, والديمقراطية, يمثل الدعامة الصلبة والشرط الضروري لكل عمل سياسي وفكري يسعى في الوطن العربي اليوم من أجل إعداد تربة خصبة لقيام نهضة عربيّة جديدة, ولكنني أذهب إلى القول : إن الحرية هي الأس المتين لهذه الدعامة, فلا يمكن أن نتصور احتراما لحقوق الإنسان, أو نتصور تجربة ديمقراطية, دون كسب معركة الحريات الأساسية, فقد حاولت بعض النظم العربية اتباع (موضة) الحديث عن حقوق الإنسان, واتضح مع مرور الزمن أن كل ذلك لا يتجاوز الشعارات, أما الممارسة فتختلف اختلافا جذريا عن الخطاب, ولم تستطع قوى المجتمع المدني أن تميط اللثام, وتكشف اللعبة بسبب غياب الحرية. إن القضايا الثلاث : الحرية, الديمقراطية, وحقوق الانسان قضايا مترابطة ومتلاحمة دون ريب, ولكن لابدّ أن تحظى معركة الحرية بالأولوية القصوى.

Advertisements

– * حكايتي مع الوطن *

حِكايَتي مَعَكْ يا وَطَنْ – الشاعرة عبير فؤاد

الشاعرة عبير فؤاد

هـا أنـا

ألـوذ ُ بِكَ يا وَطَني

أتَوَسّدُكَ

وأعوذُ بِكَ مِنْ شَرّ القَبائِل

أحْمِلُ عُذْرِيّتي وَأضُمّكَ إيّاها

كَنائِسٌ .. مَساجِد

مُخَيّمات .. طُرُقات ٍ وَلآليء عَطشى

لَعَلّهُمْ يأتوني بِكِسْرَةِ خُبْزٍ

أو رائِحَةِ بُنْ لأرْتَشِفَ القَهْوَةِ

وأجْلِسُ على مَقاهي المُصْرارَةِ

وأسْجُدُ أمامَ كَنيسَةِ العَذراءِ والمَهْدِ

تَضُمّني ناصِرَةُ الجَليلِ عِشْقاً أزَلِيّاً

تَنْهَرٌ بي مِئذَنَةُ ذاكَ الشّيخ

يُسْرى بي لِكَرْمِلِ حَيفا

تَراني أسيرُ بِزِقاقِ حَي الياسَمينَةِ

تَشتَعِلُ طُرُقاتِ عيبال

وَتَصْدَحُ الأغاني في جِرزيم

لِتَفوحُ مِن بَينِ الدّهاليزِ

رائِحَةُ البَخورِ والعَنْبَرِ والياسَمينَ

وَعَبيرُ أمّي يَشُدّني إلى رِحابِ الطّفولَةِ

حُرِمْتُ الطّفولَة

حُرِمنا تَراتيلِ المَساء

هـا أنـَذا

ألَوّحُ بِيَدايَ لِجَدّي في تُربَتِهِ

جِئْتُكَ وَكَفّايَ بَيضاوانِ

بِلَوْنِ الثـّلْجِ .. وَروحِ المَسَدْ

هـا هـُم أقراني

كَبِروا وَكَبُرَ الوَطَن

تَسيرُ مِن خَلْفِهِمْ جَدائِلُ العِشْقِ

قَد رَسَموا صورَتي عَلى كُلّ جِدارٍ

نَحَتوا أطْيافِ الزّمَنِ تَحْتَ الغُبارِ

أيــا وَطَني

تَقَمّصْتُ الغَجَرِ وَأنا مِنْهُمْ

أزَلْتُ كُلّ حُدودِ الرِّدَّةِ وَهَرَعْتُ

أعَفِّرُ جَدائِلي بِخَمْرِ عَيْنَيْكْ

وأرْفَعُ كأسَ النّشامى

عَلى أبوابِ المُخَيَّم ِ

أسْتَظِلُّ زَيْتونَة َ العُمْرِ الشامِخَةِ

لا زالَتْ تَنْتَظِرُ سِنِيَّ عُمْري

وَسَنابِلَ القَمْحَ تأبى السَّيْرُ لِلطاحونَةِ

وَكَرْمَةُ أبو سَلْمى تَحْتَضِنُ البَحْرَ

عِشقَ الصَيّادينَ يُغَنّونَ لِبَحْرِ غَزّةَ

يَتَرَدّدُ لَحْناً عَلى أسوارِ عَكا

وَأنا العَبيرُ أزْدانُ رَيَحاناً

مَرْحَباً دَرويشَ وأهلاً بسيسو

تَعالوا إلَيّ طَريدَةُ ناسِكْ

فأنا المِحْرابُ .. يَتَعَبّدُني وَيَسْجُدْ

لَعَلّي أمْشي .. لا أدري

أتوهُ أسيرُ أصْعَدُ أغْرَقُ

فَكُلُّ الفَيافي وَسَيْلُ النّوارِسْ

تَغْمُرُني بِعِشْقٍ حَليم ٍ

أسامِرُ الغُرْبَةِ في ظِلِّ خَيْمَة

وَكَهْلٌ يَقُصُّ عَلَيَّ الحَكايا

حَكايايَ أنا وَحَفْنَةُ تُراب ٍ

تَصيرُ وَطَناً بِعُمْرِ الوَطَنْ

==

– * كل مكان لا يشبهك

كل مكان لا يشبهك – الشاعرة عبير فـؤاد

الشاعرة عبير فؤاد

الشاعرة عبير فؤاد

كل مكان لا يشبهك ..

ليس بوطن

وكل وطن لا يشبهك ..

ليس بشجن

وكل موسيقى لا تحمل بحّة صوتك نشاز

وكل لوحة ليس بها لون عينيك

هي فوضى حواس

ولا تشي إلا بالعبث.

أنا في عينيك أوتارٌ تراخت

روحي تحلق بأجنحة أحلامك

وعيناي كنجم في السماء

عندما يكون الليل المظلم في طريقك.

أعيش داخلي لوحدي

وأتحسس همس عقلك لقلبك

وأرتجل الأشعار كي أشفى

فهل يمكن للنسيان ..

أن يمحوك من وجداني

 

-* وشوشات غجرية للصدف

وشوشات غجرية للصدف

أي إحساس يطاردني
أهرب منه .. يلاحقني
شيء لا يشبهني
يقتحم روحي .. يرتديها
ملحاحٌ لأتبعه ..
يغريني لأصدقه
حملٌ كاذب .. ويا ليتهُ
وعلى هامش الشوق أجد نفسي
وعلى هامش الوقت أتدثر
فلا شيء يسمو سواكِ
فأنت عهدي وأنا بحجرك
حتى إنطفاء الروح.
فاخرج عن صمتك
وتمرد
فلم يبق إلا القليل.

-* قصيدةٌ أخيرةْ – الشاعر عمر عياش

قصيدةٌ أخيرةْ  – الشاعر عمر عياش

  الشاعر عمر عياش

الشاعر عمر عياش

من دمعِ عينيكِ اغتسلتُ

ولدتُ في زَهَرِ اليدينِ، ومن بحورِ اللاوزردِ على أريكتكِ امحوتْ

منفايَ أنتِ وأنتِ أنتِ الموطنُ

الموتُ/ الحياةُ/

وأنت أنتِ الحاضرُ المبثوثُ في نارِ المكانِ وفي الجنانِ

إذا تجلّت في صهيلِ الذّكرياتْ

وأنا نسيتُ الجرحَ حينَ مضيتُ أمسكُ في يدي كفنَ الغرامِ

إليكِ حيثُ تناثرتْ في الريحِ دمعاتي

وقالت: فلتكنْ جرحاً شفيفاً نازفاً، كن نازحاً

ومطوّقاً بالياسمينِ:

فرحتُ من وردٍ تناثر فوق سقفٍ قادمٍ ليخيطَ عريي

ثم باللاوعي في وعيي بكيتْ

هل كنتُ يوسفَ حينَ جسّدهُ الغيابُ

وثقّبتْ سحبُ الغريزةِ قلبهَ النبويّ، فاجتاحتهُ أغنيةُ العزيزِ

صبابةً حين اجتباهُ اللهُ

وانسدلتْ ملائكةُ السلامِ على قتامِ قميصهِ

(أنا يوسفٌ! هذي الجروحُ شهادتي

وولادتي هي أنني أمشي إليَّ، ومن يديِّ تثائبَ الخشبُ

الذي صكّته في الأجراس ألفَ خطيئةً

فمشيتُ نحو غيابِ أغنيتين في عينيكِ

ثمَّ صلبتْ

جرحي عزائي،

في المدى خبّئتُ أغنيتي بقلبي

ثمَّ في فرحٍ سللتُ الضلعَ من صدري

وأغمدتُ العواطفَ والعواصفَ في أريكتها ونمتْ

أنا من أنا؟

منّي دفوفُ البرقِ؟

في عينيَّ رفَّ الشوقُ سربَ حمائمٍ؟

من دلّني لأسيرَ في دربِ السرابِ؟

وهل عزائي أنني جرحي

وأن الجرحَ هذا الحزنُ في حبقِ الجفونِ

ومبسمي هذا البكاءُ؟

سئمتُ كيفَ أكونُ إذ غابَ المدى، والذكرياتُ، وكرنفال العاشقينَ، وصهوةُ الفرسِ الحرونِ،

وأبجديةُ مدمعٍ رسمتْ به الأحزانُ لوحتها، لأبقى شاهداً شهداً على سورٍ طويلٍ

جفَّ آخره وأولهُ فجئتُ لكي أحرّكهُ، بُعِثْتُ كتبتُ غنيتُ انتحرتُ

وذا أنا!

هذا أنا 

فلتسمعو صوتي/ تماروا في قصيدتيَ/

انحروا قربانكم في قلبيَ/انطفئوا/ أضيئوا آخر الفرسانِ في عشبِ القوافلِ/

أشعلوني كي أضيءَ/

فلا مكانَ سوايَ إذ يغزو حياتي ألفُ موتْ

فأنا أنا 

برقٌ سريعٌ مرَّ في جرسِ المكانِ

أنا انبهارٌ للسكوتِ

وقبلةٌ للعاشقينَ

وشمعدان للرؤى

رتبتُ دقاتِ الفؤادِ من الدقائقِ، إنه زمني، وناري إذ يموجُ النايُ في صوتي

وابتكر البداية حين تبتدئ النهايةُ

ها أنا أمشي بدربٍ نهايتي، هذي النهايةُ حينَ جسدها الغيابُ على غَيَابَتِها بدأتْ

 
*-*-*-*-*

(غريب) –  الشاعر عمر عياش

لأنّي الغريبُ

الذي يتنفّسُ من رئةِ الغيبِ
يمتدّ هذا الطريقُ بلا منتهى

لأني وحزني اصبعانِ
بكفٍّ تُجَمّعُ كلَّ الدّروبِ
وتنثرُ أنفاسها ضِدّها

لأني الغريبُ، الغريبُ سأبحثُ عن مشتهى!

*-*-*-*-*

(سكوتْ)  –  الشاعر عمر عياش

الشاعر عمر عياش

سكتَ الكلامُ عن الكلامِ
وغابَ ليلٌ في ضفافٍ لم تطأها الأبجديةُ، بعدُ،

في دمكِ استكانَ الاشتياقٌ
وقد طبعتِ على جبينيَ قُبْلَةً
لا لا تزولُُ، وكيفَ من فَرَحٍ تزولُ الذّكرياتُ؟

وتبحرُ الأعماقُ صوبَ شواطئٍ من لازوردْ

وبروحها بدأ الصّباحُ!

الخيطُ أبيضُ في سماءاتٍ سقتني الأمنياتِ.

أتتْ إليَّ
وخضّبتْ كلتا يديَّ

أنا انبهارٌ للسكوتِ، أنا المتيّمُ
في بحورٍ لا يطأها الغَيْبُ/

تسبحُ فوقَ سطحَ الروحِ ضوءاً من زَرَدْ

قلبي سكوتٌ

والقصيدُ دمٌ على شفةِ السكوتِ/ مُتَيَّمٌ/

حسبُ الفؤادِ بأن يَضُمَّ بنبضهِ نبضاً يَضُمُّ القلبَ في نبضٍ
ويزهرُ فيهِ ميقاتَ الأبدْ

-* في محرابك اقمت اولى صلواتي

في محرابك اقمت اولى صلواتي

انا هنا ولست هنا
انا هناك
قرب ضوء قرب روح في هواك
ايا عبير الزهر ناظر
من يعبر الحلم معاك

الشاعرة عبير فؤاد

في محرابك اقمت اولى صلواتي في محرابك اقمت اولى صلواتي ومن قبلك لاله لم اسجد ايقونة في العشق انت لك الشمس تشرق والهواء يوزع الازهار بستاناَ لخطوك في الطريق الى معبدك كانت الدنيا تلملم فرحتي وانا افيض بحبك السامي كان لحنا في بر الكون يعزف في حضرة العينين تكون السجدة الاولى ولاني لست كأي امرأة بل كل النساء انا مجتمعة قبلة على شفاهي ولاني امراة من نار وماء وقد اكون امراة الغرور لالوهيتك اقمت صلاتي في محراب عيناك وروحك للعشق طقوس عبادة لا يتقنها الا من لامست روحه السماء لروحك انا امرأة الثورة والسكون تسكني واسكنك واكون امرأة تجعل سورة الغضب والنشوة تترادفان كان حضن قلبك عبير ارض سمراء اختلط مع شذى حقول سنابل نديه امتص دفء شمس جميع الفصول حلما في صحوة ويقظة في حلم عندي يعادل الدنيا وما عليها اسطورتي وقبلتي صومي وصلاتي هل قلت لك قبل هذا بأن حبك ديانة اخرى كافر كل من لا يؤمن بها في حضرة كافر اعلن ايمانه لتوا اقيم السجدة الثانيه هذه صلاتي قبل العيد وبعد العيد في معبد العشق اقيمها

-* نحن الغجر

نحن الغجر     الشاعرة عبيرفؤاد

الشاعرة عبير فؤاد

لرائحة المطر
في ذاكرتي آلاف الحكايا والحكايا
يوم إبتدأنا خفقاناً
كان للمطر نكهة
ويوم إستفاض الهطول وإنحسر
عبق الأرض ينهض بثناياه
تطاير الرذاذ من على النافذة
حينها كتب قصيدة :
“هطل المطر حبيبتي”
وأكمل القصيدة التي رسمني بها
بكل ألوان الطيف
وتلك الألوان التي لم تخلق بعد
بكل تعاويذ الغجر
وتلك التعاويذ التي نسمعها كل يوم
ترانيم تعزفها الأمطار
تعبق بعبير الزهور والرياحين
يخفق قلبينا لحد التوقف
نرتجف
نلثم الأفواه ونصرخ
من شدة العشق والهذيان
لن يستجيب لنا المطر
سيبقى يهطل ويهطل
إلى أن “يسيل الوادي”
وتغفو القطرات على جباهنا
نحن المحبين .. نحن الغجر 

تغريدتي الواحدة بعد الالف لك

انت 

وما زال السؤال يحوم حائرا 

أينك ؟؟؟؟؟؟؟؟

الم تشتاق الروح لتوأمتها 

الم يأتي موسم الحصاد 

استمطرت السماء فلما امطرت 

كانت الغيمة تقف فوق ارض غير ارضي 

اما ان للغيمة ان تهطل حب ووردا واقحوان فوق مساحات روحي 

اما آن لمشاغلك الكثيرة ان تنتهي 

جاءني صدى صوته من خلف سبع غيمات 

لكم اشتاقك انتِ، يا سري ونبع عطري ،وحين تختلط رائحة التراب مع عبق النشوة ، سأستمطر غيماتي ، فاحتم ، بظلي !.