-* تراتيل المساء – عبير فؤاد

تراتيل المساء  – عبير فؤاد

الشاعرة عبير فـؤاد

أنساب  كغدير ٍ في جنائنهم 

تراتيل المساء انشودة تتماوج

وعبير الكلمات تغفو في فؤادي

ويحك أيها الصامت ما بين الدروب

أنثر نظراتك على صدري وأكتاف الحبيب

أتسامرُ بك وما بين والبين

تداعب اناملي حدقات العيون

واهازيج التلة والوادي وتلة العشق الممنوع

ها هو انت وها أنا أتدحرج 

لا أتمنى سوى النوم هناك للأبد

يا عابري تمهل ووفني التبجيلا

كم تنادت رفات الزمن 

هات العيون واسقني زهر البتول

كانت لي زهرات 

اسقنيها وارحل

انا على ساقيتي بإنتظار حلمنا

فلا تلمني إن تهت في الصحاري والقفار

فأنا بمهجة السُمّار ِ أرقدُ  

علنكَ طيفاً ينام تحت جوانحي

يسكن النظرات التائهة بين فصول السنة

تستعصي الهطول وتغدو ثملة

كل الحروف 

أينام الليل في مهجعي؟

لن أتغمد اللحن دون زفيركَ

ليتني أوتار الشجن ألهو برماحك

نغمدها على شبابيك العمر

أقواساً بدل قزح

ترسم ألواناً سرمدية على لمح البصر

وهمساتك تنام بين أغصان خصيلاتي

Advertisements

-*غزة وجه الصمت – هيام مصطفى قبلان

غزة وجه الصمت  – الأديبة هيام مصطفى قبلان

يا مدينتي المتكئة على شفة النار

بملح الفجيعة ، يدفنون ثوب زفافك

لملمي رداء العزاء …

حضّروا الأكفان لأشلائك الصّغيرة

ومرقد لحلم … الضّفيرة ….

كان البحر ينتظر الرّيح

ليعانق ظلّه ….

 

” غزّة” يا وجه الصّمت الباكي 

على جفن النّوارس ….

أيّتها المصلوبة على فوهة بندقيّة

من أباح جسدك ومسّ برعمك البتول 

وهلّل لعنق الّليل ،، لثديك المقتول ؟؟

 

لهم ما شاءوا من قبور الصّمت وأكثر

ولنا رمل يافا وحيفا .. وأميرة الحزن

” مقبرة فوق الأرض”

لهم مساحات الفراغ

ولنا .. زنّار الورد … بعشقه يتدثّر

لنا كفّ يسقط على خدّه النّدى

وزرقاء اليمامة بثيابها تتعثّر

لا تعتقلوا بصمتكم ضفائرها المحنّاة

لا ترفعوا الكأس نخب رجولتكم …

ولا تتمرّغوا بنبيذ الأشقياء

قدم ” زوربا” فارق رقصته

وهم ” يمشون على الرّيح”

يعبرون البحر ، يدسّون أياديهم

بين غطاءات السّرير

لهم ما شاءوا ، ولنا طيوب الشرق

الشّرف الرّفيع و” سيف الأمير” … !

( هيام)

-* تستحثني للقول المصلوب

 -* تستحثني للقول المصلوب 

الشاعرة عبير فـؤاد

حاورني .. تستحثني للقول المصلوب

أجمع حروفي وأنطقها

وتدفعني الرمشة تلو الهمسة

ويأتيني الطيف معلقا بأهداب الرموش

أستحث الخطى لأنطقها

تستحثني وتستنطقني

كلماتٌ ليست كما العبير

لن تستوي على عرش الحبيب

فالعبير المغموس بترياق الحب

يغمرني ويهيم بي في السراديب

تفوح همساتها بين أضلعي

وتأتيني تبرجّاً يُنطِقُني

أما زلتَ تهوى جديلتي؟

سؤال تعجز عنه غجرية

وتنأى عنه تلك الصبية

والأمرُ بيد حافية الخطى

تلك .. إبنة حي الياسمينة

– * كسّرَ الطائرُ قضبانَ الخليقةْ

كسّرَ الطائرُ قضبانَ الخليقةْ  – شعر عبير فــؤاد

كسّرَ الطائرُ قضبانَ الخليقةْ  

ومضي يحفرُ بينَ يديه الوجودْكسّرَ الطائرُ قضبانَ الخليقةْ 

ويشنق رغبته في جدائل شمس الهواءْ

هي الحريةُ حينَ تجالسَ أسوار الحبّ

وتحرقُ لونَ الزمانْ

وثغر الزمانْ

وعنفَ الزمانْ

إليكَ تبوحُ القصيدةُ بمعانيها

وترفعُ ثوباً من الياسمين تدلّى لأجلكْ

هي الروحُ تمضي إليكَ

وهذا العدو يكلّل صدر القذيفة بانكسار الهزيمةْ

هزمتَ جموعَ الشوكْ

وأورقتَ حدّ الثمالةْ

أيا فارس الضوءْ

يا شعلةَ الروحْ

يا مبسمَ الأفق الجميلْ

تدلت من الله ألف صلاة، ألف صلاة، ألف صلاةْ

حتى تعانقَ وجهكْ

هنيئاً لنابلسْ، لأشجارها، لحباتْ رملها

لأنها تعانق خطوكْ

وتشّتُّم وجهكْ

وترسم حلمك على أقاصي الحقيقةْ

لأنكَ من تستحق الحياةْ

لأنكَ تستحقّ الحريةَ

هي الزوجة الوحيدة

ها هي ترسم بسمة

وترفع نجمةْ

لأنك من تستحقّ الحياةْ

الحياةْ

الحياةْ

فامضِ إليها

فها هيَ، ها هيَ، ها هيَ في انتظاركْ

-* كأوراق الخريف – الشاعرة عبير فؤاد

كأوراق الخريف     – الشاعرة  عبير فؤاد 

الشاعرة عبير فؤاد

حينما تنساب روحي أكتبها مداداً على الورق فتتساقط الكلمات من لغتي أمامي كأوراق الخريف وأتهجأ أحرفي ، فقط حينها تأكدت أن قلبي لا زال مليء ويفيض بالمحبة.

تعلمت كيف أبكي عندما أحتاج اليك

وأمسح دمعتي بكفي قبل أن تلمسها وسادتي

تعلمت كيف أنصت لصمتي

وأحاور كل ليلة طيفك 

أشتاقك وأخفي

أحتاجك وتراني أطلب الرحيل

أحاول الهرب وسرعان ما أركض اليك كطفلة اعادوها الى أبويها

مرارا اخبرتك أنني أقوى انثى ستقابلها

وها أنا اليوم أخط اليك ضعف كلماتي

ورعشة حروفي

مرارا أنكرت الحب وها أنا اليوم أبكيك شوقا

ومرارا أخبرتك أني بأفضل حال وكنت ادعي ذلك

هل تراك تشعر بحرقة اعتلت كل حرف في صفحتي

أم أنني اخط كلماتي لذاتي .. لقلبي .. ليوم رحيل ربما آتي