– * إنّا على هذه الأرض باقون – عبير فؤاد

“إنّا على هذه الأرض باقون،

وستشرق عليها شمس الحرية ”

الشاعرة عبير فؤاد

شعرت بأنه حمل الوطن باكمله بعبق اسواره وزقاقه بهذه الخطوط التي ارتسمت على وجه ام خليل تلك الفلسطينيه التي تجاوز عمرها التسعون عاما قرأت بكل خط ملحمة  وطن …

من اجمل ما رأت عيناي اليوم عكا ساعة الغروب وحيفا ويافا وقبة الاقصى انه تاريخ وحضاره انه الوطن الاغلى على الاطلاق

 عكا – جنة الله على الارض

Advertisements

-*محمد نصرالله فنان لا يرسم باصابع عادية

محمد نصرالله فنان لا يرسم باصابع يد عادية 

 الشاعرة عبير فؤاد

الشاعرة عبير فؤاد

محمد نصرالله فنان لا يرسم باصابع يد عادية انه يرسم بريشة معلقة بروحه في هذه اللوحة رأيت حروف نصي تجلت وصارت خطوط والوان

الآن انا أبصر بعين ثالثة ،هي عين القلب المولجة الى البياض على الأسنة واسنة أو متيقظة في حذر…حذرة لا تأخذها سنة من نوم…هي عين لا كالأعين،دامية دامعة تشتاف…تجوسني وتجوسكم لأستنير نيزكا أو احتراقا وثنياً ذا رهبة وحول حريقي رهبان من فضاءات قدموا ….من سديم قدموا ..تشكلوا مع النشيج ابتداءا…للنشيد نساكا حتى نهايات الكلام…ببخور وزنابق. وجع وبنادق وقصائد لا يدركها الا من يشتاف بعين الكنه…أصاغوا ..اصغوا لنداءات الريح. صفير يوغل في العتم منذ الصوت الأول فهلموا هلموا ولكم الصحراء في صحرانها غي النخيل ولكم الشموس الغاربات وفي اغترابها وجع الاصيل.للبياض سواد مأقينا للنص وللآباء المهزومين طقس الطاعة /المداد .للمدينة المسلوبة الإرداة وجع الحداد..

بقلم الشاعرة عبير فؤاد

– * دعيني امتص ألواني – شعر عبير فؤاد

  دعيني امتص ألواني  – شعر عبير فؤاد 
- * دعيني امتص ألواني  - شعر عبير فؤاد
  
 دعيني امتص الواني
 
من لون بشرتك الحنطيه
 
واغمس ريشتي في رحم حرفك
 
واقبلك الف وواحدة اخرى
 
وافترش القصيدة واغفو في فضاءك
 
دعيني اموج في بحرك 
 
مد وجزر وجزر ومد
 
حتى ينام القمر
 
فوق صدرك
 
دعني اكونك لأتكون
 
في كونك مهرة روح لا تهدأ
 
دعني اعبث في قدرك وقدري
 
ونغير بوصلة العمر
 
ساكون البحر والشاطئ واعانق
 
جزرك ومدك ومدك وجزرك
 
حتى ينام القمر
 
فوق صدرك

– * حلم عابر عامر بالرضا

حلم عابر عامر بالرضا

Gitanes

أن تزايل بيتا الى آخر، وترى، في المكان الذي لم تعد فيه، شيئا يخصك، لم تستطع حمله ثم لم تحتمل تركه. أن ترى فيه ذاتك صافية كالصدى، فتمد يدا لاستعادتها مثلما يدفع المرء راحته لاستعادة صورته من خلال المياهْ.. أن ترى، في الهزيع الأخير من الليل، ضوء النجوم البعيد.. وتحلم بالريح تعلو على نفسها، وتهمهمُ.. بالغيم ينشر لونا على حافة السهل، أعلى من الليل بالطيران الى أمس، بالشمس، ساطعة، في ظهيرة يوم مضى. أن تسير وحيدا، إلى ضوء نافذة في الطريق القديم وتلمح، خلف الستارة، ما كان وجهك قبل ثلاثين عاما، فتزداد ضوءا وتنقص ضوءا.. وترجع من حلم عابر، عامرا بالرضا. أن تكون غريبا، ومفتاح بيتك في جيب شخص غريب.

-* في محرابك اقمت اولى صلواتي

في محرابك اقمت اولى صلواتي

انا هنا ولست هنا
انا هناك
قرب ضوء قرب روح في هواك
ايا عبير الزهر ناظر
من يعبر الحلم معاك

الشاعرة عبير فؤاد

في محرابك اقمت اولى صلواتي في محرابك اقمت اولى صلواتي ومن قبلك لاله لم اسجد ايقونة في العشق انت لك الشمس تشرق والهواء يوزع الازهار بستاناَ لخطوك في الطريق الى معبدك كانت الدنيا تلملم فرحتي وانا افيض بحبك السامي كان لحنا في بر الكون يعزف في حضرة العينين تكون السجدة الاولى ولاني لست كأي امرأة بل كل النساء انا مجتمعة قبلة على شفاهي ولاني امراة من نار وماء وقد اكون امراة الغرور لالوهيتك اقمت صلاتي في محراب عيناك وروحك للعشق طقوس عبادة لا يتقنها الا من لامست روحه السماء لروحك انا امرأة الثورة والسكون تسكني واسكنك واكون امرأة تجعل سورة الغضب والنشوة تترادفان كان حضن قلبك عبير ارض سمراء اختلط مع شذى حقول سنابل نديه امتص دفء شمس جميع الفصول حلما في صحوة ويقظة في حلم عندي يعادل الدنيا وما عليها اسطورتي وقبلتي صومي وصلاتي هل قلت لك قبل هذا بأن حبك ديانة اخرى كافر كل من لا يؤمن بها في حضرة كافر اعلن ايمانه لتوا اقيم السجدة الثانيه هذه صلاتي قبل العيد وبعد العيد في معبد العشق اقيمها