رسمتك لوحة ً في عقر غابة – الشاعرة عبير فـؤاد

رسمتك لوحة ً في عقر غابة   – الشاعرة عبير فـؤاد

الفنان الأصيل محمد نصر الله

الفنان الأصيل محمد نصر الله .. يتوه الانسان الذي يتعمق بالنظر للوحاتك وبخاصة هذه اللوحة والتي اشاهد بأعماقها الكثير من القضايا . نظرات متعمقة صارمة متأملة متمردة لإمرأة تسعى نحو هدف لها . هذا الوجه العاري يضاف اليه اكوام القش الجاف وكأن المنظر في غابة واشواك وقش وافتراس لفكرة . تمازج الفكرة باللون واختلاطها بكثير من اعماق المعاني تجعلني استدير قليلا لأقول : ابدعت واسترسلت ريشتك لأعماق اللوحة لتعبر عن مكنوناتها التي بإمكاننا تفسيرها كل لحظة بالجديد من المعاني .. الف شكرا محمد نصرالله الابداع المميز .

الشاعرة عبير فـؤاد

رسمتك لوحة ً في عقر غابة

تهيأ لي وجهك الغجري المعنّف 

تمايلت الاغصان وجفت

كما يجف الدمع من انثى سرمدية

تعانقت الطحالب فغطت جبينك

أيا إمرأةً ترقبين السحاب

يطفو من حولك الغبار تارة

وتطفو الصرامة والعتابا

عين عليّ .. عينٌ هناك

تسهر على وطن يلوذ بنا إيابا

اشاركك عمرك والارض فينا

فلسطينيةُ العشق والمدادَ

تلونت السبل فكنتِ انتِ

واذا بك مخضرمة الهضابا

ووجهك ينتصب كسنابل القمح فينا

تطمئن المولود قبل الصراخَ

لوحة .. قصيدة .. الوان .. تشابك اعواد

بعمرك سآتيكِ حافيةً متوسدة عشقي

سلمت يديه وريشته والمدادَ

امراة عربية - محمد نصر الله

 

Advertisements

-*محمد نصرالله فنان لا يرسم باصابع عادية

محمد نصرالله فنان لا يرسم باصابع يد عادية 

 الشاعرة عبير فؤاد

الشاعرة عبير فؤاد

محمد نصرالله فنان لا يرسم باصابع يد عادية انه يرسم بريشة معلقة بروحه في هذه اللوحة رأيت حروف نصي تجلت وصارت خطوط والوان

الآن انا أبصر بعين ثالثة ،هي عين القلب المولجة الى البياض على الأسنة واسنة أو متيقظة في حذر…حذرة لا تأخذها سنة من نوم…هي عين لا كالأعين،دامية دامعة تشتاف…تجوسني وتجوسكم لأستنير نيزكا أو احتراقا وثنياً ذا رهبة وحول حريقي رهبان من فضاءات قدموا ….من سديم قدموا ..تشكلوا مع النشيج ابتداءا…للنشيد نساكا حتى نهايات الكلام…ببخور وزنابق. وجع وبنادق وقصائد لا يدركها الا من يشتاف بعين الكنه…أصاغوا ..اصغوا لنداءات الريح. صفير يوغل في العتم منذ الصوت الأول فهلموا هلموا ولكم الصحراء في صحرانها غي النخيل ولكم الشموس الغاربات وفي اغترابها وجع الاصيل.للبياض سواد مأقينا للنص وللآباء المهزومين طقس الطاعة /المداد .للمدينة المسلوبة الإرداة وجع الحداد..

بقلم الشاعرة عبير فؤاد