منْ يعاقرُ نبيذَ الحلمِ بصحبتي هذه الليلة؟

منْ يعاقرُ نبيذَ الحلمِ بصحبتي هذه الليلة؟  

Lubna-Yassin

الأديبة لبنى ياسين

منْ يعاقرُ نبيذَ الحلمِ بصحبتي هذه الليلة؟ 
ربما يقترفني الصحو
وربما يمرُّ بي كابوسُ العتمة
ولا يلقي بالاً لأرقي
وقد تنتهكُ الأسئلةُ الوجلى صمتي
وقد يتمددُ الواقعُ تحتَ قدمي
سجادةً منسوجةً بخيباتٍ ملونةٍ
لئلا يباغتَ البردُ حذاءَ الحقيقة..
قدْ أصطلي نارَ أوجاعِ البارحة
وقد أتجمدُ بنبوءةِ شمسِ غدٍ
لا أعلمُ إنْ كانَ سيمرُ بي
لا يعدني الوقتُ بأيِّ شيءٍ
إنما يكتفي بالوقوفِ 
في حضنِ صلاةٍ غير مكتوبة
ليقدّمَ لي احتمالاتٍ مفتوحةٍ
لموتٍ يعتبرهُ لائقاً بقامةِ كبريائي
موت أشهى..فقط

Advertisements

– * انا الغجرية … حافية الروح

انا الغجرية … حافية الروح

الشاعرة عبير فـؤاد

الشاعرة عبير فـؤاد

انا الغجرية …صافية الروح نقية الجسد

غجرية المغنى والملامح والعطر من غير ما حسد

أنا الألق البهي والسحر المعبد

أسير على شاطىء البحر تحت الشمس لا اخفي رتوشي

وامضي كل ليلة إلى حضن حبي يقظ حسي المجمد

أبحث عمن يفك سر رموزى

لست ادري ان كان ينجح في فكها ام قد فكها في بحر وجودي

ليس يشبهني احد

أنا سطوة السحر أسطورة الشعب المقدس

وسيف حكاياتٍ مسورة بحكاية عشقي من هوى القلب مروية

كثر العاشقين عشتار عشقهم أنا في العشق ليس يشبهني احد

افرش الأرض وردا من خدودي والنجوم أنيرها نورا من فضائي

وبيت شعري حافل بالمناسبات

فاغسلوا ذنوبك قبل آن تلجوا إليه بلا عودة أو تردد

حين الصبا يداعب كاعبا من عمر ورد معطر بالطيب

حين تهب نسمة صباحي من جديد

بين نهدي ورمانة الصدر أسدد تنهديتي مع بيت شعر من قصيد

كل صبا حاتي المعطرة تتوه مع نسيم روح يولد من جديد

بين شرايين إحساسي توازي ثناياك بين بيت القصيد

كما يتوالد موج بحرك تستوي عناقيد كعك العيد

علك في الحقيقة تكونين عرسا جميلا من جديد

علك في الحقيقة تكونين عرسا جميلا من جديد

علك .تأتيني في غد مثل نورسي الوحيد

وتحملني على الشهد من كل ضعفي من بعيد

انا الغجرية صافية الروح والحسد والجسد الرشيد

غجرية المغنى والملامح والعطر العنيد

أنا الق العشق البهي والسحر سحري من يزيد ؟!

Abeer-Gitanes

-* اليك اجهش – الشاعرة عبير فـؤاد

-* اليك اجهش – الشاعرة عبير فـؤاد

الشاعرة عبير فـؤادالشاعرة عبير فـؤاد

اليك..اجهش باللغة

اليك وحدك لا شريك لك في العشق فاتني….

أنا وحدي وكم كنت وحدي في وحدة الروح الوحيدة…

حاولت اختصارك في

 القصائد فخانتني اللغة …حاولت تركك على الشاطئ فكنت السارية …حاولت

تركك على مقاعد الانتظار في المطارات فكنت حقيبتي وجواز السفر…

فكيف اهرب منك وأنت تركض كمهر بري في دمي!!!! كيف تهرب الحدقة من البؤبؤ!!

كيف لترك اسمي وعنواني على طاولة موظف الأحوال المدنية دون أن التفت إلى الوراء

كيف القي كل القصائد التي كتبت وأترك خلفي الورق الأبيض يبكي من الفراغ والوحدة ..

كيف استطيع النظر إلى زجاجة العطر التي أهديتني ولا اتعطر  منها لأنك لست هنا…

لمن ارتدي الرداء الأحمر وفالنتاين هناك في مدينة أخرى يحتضن الصقيع …

كيف أبكيك دون أتوسد كتفك واغضب وأرمي كل زنابق الفل في وجهك…وأهرع إلى حضنك اقبل جبينك….

وها أنا ارتكب إثم الذكريات لأتصالح مع الواقع …ولأنك تؤرقني تلح عليّ أهرب منك

فتخونني تأشيرات السفر فأجدني بين يديك….

أجدني في وحدتي أتدثر بك …

أجدني في هذا الليل الذي يؤرقني التصق بك …

أجدني أبكيك كطفلة مفجوعة بموت أبيها كثائر مفجوع بهزيمة …

ماذا تبقى من الليل لمتسع من الدموع وأوجاع وذكرى…

ماذا تبقى منك للقاء وماذا تبقى من روحي لألم ….

وغدا يوم أخر ربما لن تشرق الشمس لن يأتي الصباح …

وربما لن تحلق السنونوات في الفضاء…

وربما يضرب الحمام عن الغناء للغمام..

وربما يغادر الشجر ارصفة العشاق…وتغادر المطارات تلويحة الأيدي المتعبة ….

وربما تنطفئ أنفاس أي امرأة عاشقة من على النافذة…

ربما تعلن القصائد تمردها وتصمت عن البوح

ربما وربما تموت الخطوة على الطريق في رحلتها السرمدية نحو النهاية

ربما وألف ربما ولكنك ابدآ لن تموت في داخلي……

هذا بوحي او ربما نوحي لا فرق سوى في مكان النقطة انا لا اكتب ولكن اجهش باللغة….

 

-* مجنونة انتِ – شعـر عبير فؤاد

* مجنونة انتِ – شعـر عبير فؤاد

الشاعرة عبير فؤاد

مجنونة أنت

غجرية الملامح والعيون والجدائل

أطفئي نار الهوى على ملامح سنبلة

واسقني كأس الفيافي تحت عمر الزمن

ترتوي المسافات من عطر البنفسج

والطير ينأى بفكره لتلك الخاصرة

أتلهف لضياع الكلمة الموءودة

لأزرعها على شفاهك

وتبصريني غير عاقل فاقد الخطى

أتكيء على جبينك بقبلات الوله

يتشظى لهيب العمر وأنفاس السنابل

حدثني قبل نفاذ المداد من يراعه

وقبل أن يغلق عينيه على شفاهي

-* عند انبثاق الندى شممت… عطرك

-* عند انبثاق الندى شممت… عطرك

الشاعرة عبير فؤاد

الشاعرة عبير فؤاد

عند انبثاق الندى شممت… عطرك الذي تتعطر,
ورأيت وجهك هناك ……..تبتسم
وخيالك كان يمشي معي بين اوراق الياسمين,,
هناك كنت تركض,,

والشوق يقتلني اليك والحنين ,,
مددت يديك وقلت اترقصيني ؟؟
ومددت يدي اليك,,وبدأت اتمتم وأضحك,,
وعيني كالليل الحزين,,
همست لي
خدك كالورد احمر اود ان اقبلك فهل توافقين ؟
اود احتضانك في قلبي فهل تمانعين ؟
دعينا نرقص فرحا ونتناسى الماضي الدفين,,
دعينا نرقص أملا انا وانتي وازهار الياسمين,,
دعيني ارسم وجهك فوق الشمس وفوق القمر والنجوم
……..
أبتسم انا
وأتساقط في قلبك بكل هدوء كحبات المطر,,
واشعل النار في صدرك واسترق النظر,,
اتمايل ولحني بيديك فهاك قلبي في يديك كالعود والوتر,,
دعني اكمل حلمي ولا تيقظني فهذا خطر,,
دعني اراك ساعة اخرى او دهرا فلا يمل منك النظر,,
دعني انام الف عام لأراك اكثر,,
واصبح اعجوبة بين البشر,,
فأنا وازهار الياسمين سنفقد طيفك,,
ونبكي سوياً وحدنا دمعا كالمطر

-* تراتيل المساء – عبير فؤاد

تراتيل المساء  – عبير فؤاد

الشاعرة عبير فـؤاد

أنساب  كغدير ٍ في جنائنهم 

تراتيل المساء انشودة تتماوج

وعبير الكلمات تغفو في فؤادي

ويحك أيها الصامت ما بين الدروب

أنثر نظراتك على صدري وأكتاف الحبيب

أتسامرُ بك وما بين والبين

تداعب اناملي حدقات العيون

واهازيج التلة والوادي وتلة العشق الممنوع

ها هو انت وها أنا أتدحرج 

لا أتمنى سوى النوم هناك للأبد

يا عابري تمهل ووفني التبجيلا

كم تنادت رفات الزمن 

هات العيون واسقني زهر البتول

كانت لي زهرات 

اسقنيها وارحل

انا على ساقيتي بإنتظار حلمنا

فلا تلمني إن تهت في الصحاري والقفار

فأنا بمهجة السُمّار ِ أرقدُ  

علنكَ طيفاً ينام تحت جوانحي

يسكن النظرات التائهة بين فصول السنة

تستعصي الهطول وتغدو ثملة

كل الحروف 

أينام الليل في مهجعي؟

لن أتغمد اللحن دون زفيركَ

ليتني أوتار الشجن ألهو برماحك

نغمدها على شبابيك العمر

أقواساً بدل قزح

ترسم ألواناً سرمدية على لمح البصر

وهمساتك تنام بين أغصان خصيلاتي

-*غزة وجه الصمت – هيام مصطفى قبلان

غزة وجه الصمت  – الأديبة هيام مصطفى قبلان

يا مدينتي المتكئة على شفة النار

بملح الفجيعة ، يدفنون ثوب زفافك

لملمي رداء العزاء …

حضّروا الأكفان لأشلائك الصّغيرة

ومرقد لحلم … الضّفيرة ….

كان البحر ينتظر الرّيح

ليعانق ظلّه ….

 

” غزّة” يا وجه الصّمت الباكي 

على جفن النّوارس ….

أيّتها المصلوبة على فوهة بندقيّة

من أباح جسدك ومسّ برعمك البتول 

وهلّل لعنق الّليل ،، لثديك المقتول ؟؟

 

لهم ما شاءوا من قبور الصّمت وأكثر

ولنا رمل يافا وحيفا .. وأميرة الحزن

” مقبرة فوق الأرض”

لهم مساحات الفراغ

ولنا .. زنّار الورد … بعشقه يتدثّر

لنا كفّ يسقط على خدّه النّدى

وزرقاء اليمامة بثيابها تتعثّر

لا تعتقلوا بصمتكم ضفائرها المحنّاة

لا ترفعوا الكأس نخب رجولتكم …

ولا تتمرّغوا بنبيذ الأشقياء

قدم ” زوربا” فارق رقصته

وهم ” يمشون على الرّيح”

يعبرون البحر ، يدسّون أياديهم

بين غطاءات السّرير

لهم ما شاءوا ، ولنا طيوب الشرق

الشّرف الرّفيع و” سيف الأمير” … !

( هيام)